
المقدمة:
تطورت المجتمعات بتطور وسائل النشر والاتصال والإعلام، لتصل اليوم إلى أوجها، مع التطور الحاصل في مجال نشر المعلومة، حتى أصبح هذا العصر ينعت بـ”عصر المعلومات” وأصبح المجتمع المتحضر هو مجتمع المعلومات.
وبين التطور الملحوظ، ظهرت وسيلة جديدة تستطيع أن تحقق لكل فرد بأن يكون عنصرا فعالا في نشر المعلومة، وليس في استقبالها فقط.
هذه الأداة هي المدونات الإلكترونية التي أصبحت تعد ضمن الثورة الثانية للإنترنت، لتدخل بذلك البوابة الإلكترونية عهدا جديدا ضمن المشهد الإعلامي.
ويُلاحظ أن المدونات الالكترونية باتت تشغل حيزا مهما على خريطة الإعلام، فقد أثبتت الدراسات أن بعض المدونات احتلت مرتبة متقدمة في لائحة المواقع الأكثر استقطابا للزوار، متقدمة بذلك على مواقع مؤسسات وهيئات إعلامية كبرى ، ومن بين هذه المدونات هناك مدونات عربية أيضا، حيث تفوق بعض المدونات المصرية في عدد زوارها ومتتبعيها عدد النسخ التي تبيعها أكبر الصحف المصرية.
وبين فضاء المدونات العالمية والعربية ومدى تطورها من كافة الجوانب، ومدى انتشار ظاهرة المدونين كصحفيين جدد، يبقى التدوين الإلكتروني في الجزائر يراوح بداياته، ورغم ذلك فإن هذه الظاهرة تستحق الدراسة من كافة الجوانب الإعلامية، السياسية، الاجتماعية، النفسية، الأدبية وغيرها.
الأوسمة: مذكرة تخرج حول المدونات, المدونون العرب, المدونات الجزائرية, المدونات العربية, التدزين الإلكتروني وانتشاره ف, ريبورتاج مصور حول المدونات ال
نوفمبر 16, 2008 عند 10:51 ص |
التجمـع الجزائـري R. A
الطالب اسماعيل قاسمي
يسر حزب التجمع الجزائري أ يرسل لكم برنامجه ويدعوكم للإطلاع عليه ويتمنى أن تكونوا من أعضائه، ويرجوا اطلاع زملائك عليه ، مع فائق الاحترام والتقدير.
يرنامج التجمع الجزائري
شعـاره: “من أجل بناء الدولة الجزائرية في إطار العدل والمساواة”
الـهـدف:
يهدف الحـزب السياسي إلى المشاركة في الحـياة السياسـية بوسائل ديمقراطية وسلمية من خلال جمـع مواطنين جـزائريين حول بـرنامج سياسي دون ابتـغاء هدف يدر ربحا “قانون الأحزاب السياسية”.
وبرنامج حزب التجمع الجزائري يندرج في هذا الإطار ويشمل عدة جوانب ذات أهمية وحيوية ويختلف على برامج الأحزاب السياسية الأخرى من حيث حرصه على حل قضايا المواطنـين ورعاية حقـوقهم ومطالبهم وأعدادهم للمشـاركة في مجريات الحياة السياسية بوسائل سلمية.
ولقد شارك التجمع الجزائري في الحوارات والانتخابات التي جرأت منذ تأسس سنة 1990 ويتواجد عبر الوطن بسعيه الدؤوب للنهوض بجزائر الجميع ليتمتع فيها المواطن بمتطلبات الحياة العصرية والرقى الإنساني.
ويحدد برنامج التجمع الجزائري كيفية معالجة القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية في المجتمع الجزائري ويرسم السبل الكفيلة للتطور السريع ومواكبة ثورة المعلومات في إطار تلبية طموحات الشعب في الحياة الكريمة وبناء دولة لا تزول بزوال الرجال والحكومات والبرامج وتكون في خدمة الوطن والمواطن و ضمن مبادئ وأهداف بيان أول نوفمبر 1954.
وعلى أساس الجوانب الآتيـة:
أولا: الجانب السياسي:
يعمل حزب التجمع الجزائري على بناء الدولة الجزائرية علي أسس أصالة الشعب الجزائري وإحياء قيمه وبثها في الحياة الاجتماعية بكل أوجهها مع نشر الأخلاق السامية وتوفير الوسائل لتعميمها واتخاذ الإجراءات للتقدم بها والمحافظة عليها ودعم روح التحرر لدى الإنسان الجزائري وجعله محور التقدم والرقي وإقامة العدل والمساواة ومحاربة الظلم والاستبداد في كل النشاطات وعلى جميع المستويات وممارسة الحكم على أسس ديمقراطية في إطار القيم الجزائرية وجعل القوانين الوطنية عادلة تخدم مصالح الشعب وتحقق المساواة والنمو والمثل العليا والمحافظة على المكونات الأساسية الإسلام، العروبة، الامازيغية. وتخليدها في ذاكرة الشعب الجزائري وترسيخ الوحدة الوطنية وإدانـة الاحتـلال الفرنسي للجزائر وبالجرائم التي أرتكبها ضد الإنسانية والتعويض لضحاياها وتمجيد شهداء الجزائر و مآثر ثورة نوفمبر 1954 وإشاعة مبادئها ورموزها بين الشباب خاصة ومحاربة النزعات العرقية والجهوية والطائفية الهادفة لضرب الوحدة الوطنية والتخلص من الأنماط المستوردة التي لا تتناسب مع الإمكانيات وأخلاق الشعب ودعم التآخي والتآزر والتضامن والتكافل بين أفراد الشعب الجزائري وتوفير شروط الوحدة العربية في أي شكل كان استجابة لطموحات ورغبات الشعوب العربية وتشجيع كل من يدعمها.
ثانيا: جانب السياسة الخارجية:
يعمل حزب التجمع الجزائري على إشاعة ونشر مثل الحرية والسلم وقيم العدالة والمساواة والتضامن مع كل الشعوب التي تكافح لاسترجاع سيادتها والتحرر من التبعية والهيمنة الأجنبية وإزالة الظواهر التي تعرقل سيرها نحو استكمال حريتها وتقرير مصيرها وأسباب ازدهارها ومساندة حركات التحرر في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وتوفير الشروط اللازمة للتعاون الاقتصادي والثقافي وإزالة عوامل التوتر وأسباب الحروب بين الدول العربية والإسلامية وكافة الدول وإبراز دور الجزائر الرائدة في المحافل الدولية ودعم مسيرة اتحاد المغرب العربي وتحقيق ازدهاره واستقراره ودعم القضية الفلسطينية بكل الوسائل لتمكين الدولة الفلسطينية من استرجاع سيادة الشعب الفلسطيني الكاملة على أراضيه.
ثالثا: الجانب التربوي:
بعمل حزب الجمع الجزائري على ربط سياسة التعليم بالتحضر والتمدن والرقي تجسيدا للشخصية الجزائرية ودعم ديمقراطية التعليم ومجانيته والتخلي عن ربط التعليم بالعمل وعدد المتخرجين بعدد الوظائف و استعمال النوعية على حساب الكمية في جميع المستويات وإدخال اللغات الأجنبية في الطور الثالث من التعليم الأساسي ورفع نسبة النجاح في البكالوريا 80%وفتح أقسام جديد للدراسات العليا وإدخال مادة تاريخ الثورة الجزائرية في جميع الاختـصاصات الاجتماعية والعلميـة واعتبارها مادة إجبارية مسقطة في الامتحان أو تدعيم التعليم المتواصل والقيام بمحـو الأمية بالمدارس والمساجد وتخصيـص لها ميزانية. وتحسين ظـروف العـمل لدى أساتذة الجامعات والتربية الوطنية تخصيص منحة لخريجي الجامعات لقاء تقديم بحوث وتعليم توزيع المواشي على الشباب البطال .
رابعا: الجانب الثقافـي:
ربط الإبداع الثقافي بالفكر العربي والإسلامي والتفتح على التراث العالمي وتشجيع المواهب المبدعة والمنهج التجريبي لدى المثقف الجزائري والتخلص من هيمنة التبعية الثقافية وإعطاء الأولوية للثقافة والأخلاق المنبثقة من تراثنا لتوحيد الشباب وجعل المرأة تلعب دورا نشيـطا في الحياة الثقافية وإشـراكها في جمـيع المجالات لدعم المآثر الوطنية والثقافة الشعبية.
خامسا: الجانب الإعلامي:
وفي إطار حرية التعبير التي يضمنها الدستور الجزائري يجعل الإعلام حرا وصادقا يدافع عن الثوابت والوحدة الوطنية ويواجه الغزو الأجنبي والتفسخ الخلقي ومنبر تبليغ مآثر الجزائر وفضح المؤامرات التي تحاك ضدها وإيصال المادة الإعلامية إلى جميع المواطنين ومواجهة الأفكار الهدامة للإعلام الأجنبي وجعل الإعلام الوطني عاكسا للقيم الوطنية ووسيلة للرقابة الشعبية ودعم الوحدة الوطنية والتضامن العربي والإسلامي والإفريقي ومع العالم الثالث. توفير الإمكانيات الحديثة لقطاع الإعلام وضمان حرية رجل الإعلام في الوصول إلى مصدر الخبر وحرية النشر والطبع والتوزيع من أجل المحافظة على مصالح ومبادئ الشعب الجزائري. وتوسيع واستغلال القمر الصناعي الإعلامي لمنافسة الهـوائيات الأجـنبية وتطهير الإعـلام الوطني من المستـغلين ومن غير المؤمنين بثوابت الشعب.
القيام باستغلال وسائل الإعلام في محو الأمية ونشر الوعي الوطني في أوساط الشعب وجعل الإعلام يتبنى قضايا المجتمع الجزائري والمحافظة على المصلحة العامة والوحدة الوطنية والتعريف بثورة أول نوفمبر 1954 المجيدة عبر التاريخ وبرموزها والإشادة بمنجزات الجزائر. إنشاء قنوات تليفزيونية وإذاعية تغطي التراب الوطن وتوعية المواطن بمصالحه في إطار مصلحة وطنه.
سادسا: الجانب الاجتماعي:
يعمل حزب التجمع الجزائري على تبني سياسة اجتماعية طموحة برفع وتحسين حالة معيشة أفراد الشعب الجزائري وطرق توزيع الدخل الوطني مع مراعاة المساواة والعدالة لتحقيق التكافل والتضامن الاجتماعي وتقليص الفروق والقضاء على البطالة ومكافحة العزوبة وإعطاء الأولوية في العمل والمسكن للمتزوجين الشباب وإنشاء صندوق مساعدة الشباب على الزواج وتحسين حالة المعيشة بالريف والمناطق الصحراوية ومواصلة بناء القرى للفلاحين وتوفير وسائل العمران وأسباب المعيشة الكريمة للمواطنين وإنشاء تجمعات سكنية مع مراعاة الطابع الحضاري للشعب الجزائري وجعل الفرد حرفي تنمية أمواله في المجالات المختلفة الفلاحة الصناعة والتجارة وتوفير الحماية الكاملة للأمومة والطفولة المشردة والمعاقة والشيخوخة وتشجيع ممارسة الرياضة لبناء مجتمع صحي أخلاقيا وجسميا وفتح الأبواب أمام المرأة لتلعب دورها في كل مجالات العمل بما في العمل السياسي لدعم احترام السلوك الحضاري وفتح مجال التوظيف في الإدارة على سبيل الأولوية أمام خريجي الجامعات والمعاهد الجزائرية والشباب لاسيما التعيين في المناصب السامية والوزارية ورفع قيود الخبرة واللغة الأجنبية على توظيف الشباب حتى يتزودوا بالمهارات وإلزام الإدارة بتنظيم دورات تكوينية داخلية للشباب في جميع مجالات النشاط وإدخال الأنماط الحديثة للإدارة كالإعلام الآلي وتوسيع نطاق الضمان الاجتماعي وتوفير الحياة الكريمة للمجاهدين وذوي الحقوق وجعل ذلك دين في عنـق الدولة وإلزام المجاهدين بالبـقاء في الصف الأول إلى أن يسلموا المشعل بالطـرق الديمقراطية للشبيبة ومحاسبة المسيرين الذين خانوا الأمانة وأثروا بالطـرق غير المشروعة على حساب الشعب.
سابعا: الجانب الاقتصادي:
يعمل التجمع الجزائري على إيجاد نظام اقتصادي ملائم لتعبئة الطاقات البشرية والمادية ورفع مردود الإنتاج. تحرير الاقتصاد من البيروقراطية والقيود الأجنبية المفروضة عليه ومكافحة التضخم بالاعتماد على سياسة التقشف في الإدارة والقطاع العام وإشراك المواطنين في تحسين الوضع الاقتصادي وحماية العملة الوطنية الدينار من التبعية النقدية والمحافظة على قدراته الشرائية وإعادة النظر في سعره بالنسبة للعمولات الأخرى ومراقبة الأجهزة القاعدية في استخدام الموارد المالية وإدخال الأنماط الحديثة في التسيير المالي ومكافحة التبذير والرشوة بجميع الوسائل وفى كل الحالات وإعطاء الأولية في مجالات الاستثمار وتشجيع إنشاء بنوك خاصة وعملة عربية موحدة لمواجهة مثيلاتها من العملات الأخرى وسوق مالية و بورصة واستغلال القروض الخارجية في المشاريع الاستثمارية والمنتجة وإحداث صناعات إستراتيجية ومناطق تجارية حرة وإعفاء المنتجات والدول المصدرة من الرسوم وإجراءات الجمركة تشجيع الصناعات التقليدية والسياحة الوطنية بمختلف القروض وإعفائها من الضرائب.
ثامنا: الجانب الفلاحي:
العمل على توفير الاكتفاء الذاتي وتلبية الحاجات الغذائية اللازمة للسكان وتشجيع إنشاء السدود الصغيرة ومحابس المياه السطحية وحفر الآبار الارتوازية وتوسيع المساحات المزروعة والمستصلحة خاصة في الصحراء وضمان مردود جيد في الفلاحة إلغاء الضرائب على الفلاحين وتقديم لهم القروض والإعانات ورفع القيود البيروقراطية على قطاع الفلاحة وتوفير الحماية لليد العاملة في نشـاط هـذا القطاع.
تاسعا: الجيش الوطني الشعبي:
دعم الدفاع الوطني لحماية السيادة الوطنية والحرمة الترابية وحماية الأمن والاستقرار والمسـاهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية عن طريق الخدمة الوطنية وإشراك الجيش الوطني الشعبي في إنجاز المشـاريع الوطنية الكبرى وتوفير الإمكانيات اللازمة للجيش الوطني الشعبي خاصة الأسلحة العصرية الحديثة ليتمكن من القيام بمهمته النبيلة. وإقامة الصناعات الحربية المتطورة وتأصـيل مبادئي الثورة الجزائرية في نفسية الجندي لشحذ عزيمته للذود على وطنه وتخفيض مدة الخدمة الوطنية إلى سنة لتمكين كل الشباب من شرف أدائها.
يعمل حزب التجمع الجزائري على الاستجابة لتطلعات الشعب الجزائري في الحياة الكريمة.
نبذة تاريخية عن سيرة رئيس الحزب الدكتور علي زغدود
ـ ولد علي زغدود سنة 1938 تعلم بالكتاتيب القرآنية ومدرسة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
ـ التحق بجيش التحرير الوطني سنة 1955 حيث ارتقى إلى رتبة ضابط بجيش التحرير الوطني والجيش الوطني الشعبي.
ـ تحصل على شهادة دكتوراه الدولة في القانون.
ـ مستشـار برئاسـة الجمهـورية في عهد الرئيس الراحل هوارى بومدين رحمه الله.
ـ رئيس غرفة بمجلس المحاسبة.
ـ محام معتمد لدى المحكمة العليا.
ـ أستاذ مشارك بمعهد الحقوق بن عكنون الجزائر.
ـ شارك في مناقشة عدة رسائل جامعية.
ـ ألف عدة كتب ونشر مقالات في الصحف حول الثورة الجزائرية.
ـ أسس حزب سنة 1990.
ـ عضو بالمجلس الوطني الانتقالي.
التجمع الجزائري RA
الهاتف: 84/29/91/021
البريد الاكتروني: rassemblement-algerin@hotmail.fr